وقال سلوين ازيد كذلك. إن أي حادث لطائرة ما لا يؤدي إلى خطر انفجار - ننووي ... أما علماء الذرة فقد أكدوا العكش وأصروا على أن تحطم طائرة
تحمل قنبلة ذرية يتميم الهواء ويقضي على الانسان والنبات معا ... وحتي رئيس الوزراء نفسه، هارولد ماكميلان، رضخ للواقع بعد أن صرخ بأن خطرا من
ه ذا النوع ليس سوى عرضي ولا يؤدي إلى مخاوت كبيرة ونحن لا نلوم: ماكميلان على ما صرح به لأن عادة رؤساء الدول تصغير الأحداث المشؤومة كي.
لا تنتشر بين السكان ... أما الواقع هو أن خطر التلوث الناجم عن انفجار وان كان كبيرة، لا يقارن بيخطر الدوريات التي تقوم بها
الطائرات المزودة:: بالقنابل الهيدروجينية ... إذ أن أدنى خطأ في الاشارات المتفق عليها دولية يؤدي بسهولة إلى نشوب حرب ذرية وبالتالي إلى تدمير الحضارة جمعاء.: .. . لقد تزايد احتمال وقوع حادث خطير كهذا أمام الجهود المبذولة من أجل الاسراع بحالة اعداد قوات القصف الرد أعمال الهجات العنيفة
و تخفيف مهلة الاقلاع وأوقات الطيران وشحن القنابل ربما حدث هذا الأمر بسرعة في وقت مشحون بالازمات العالمية. .:. وجاء افصاح الجنرال باور عن أن عددا من الطائرات يمكنه
الاقلاع في خمسة عشر دقيقة بينما يبقى قسم آخر في طيران مستمر يحافظ على الأجواء ... ويمنع خرقها، جاء هذا التصريح يشير إلى أي مدى وصلت اليه سرعة التحرك في ميدان المعارك الجوية. . .
ولو أن طيارا واحدا فجر قنبلة هيدروجينية أثناء تجوالة فرق الأهداف. ,موالمناطق الروسية التسبب بكارثة يمكنها المادة العالم في غضون ساعات ... . ان
: من الصعب جدا أن نتخيل الاحتياطات ضد تفسير خاطئ أو استعمال في غير مجله للأوامر التي تصدر في هذا الشأن والتي تتفق ثم عمل سريع تقتضيه