الصفحة 64 من 254

قد واصلت صعودها بنسبة 5 إلى 6 بالمئة في العام، وفضلا عن ذلك، فمن المشكوك فيه بصورة عامة امكان خفض هذا الرقم في السنوات المقبلة.

وهكذا فان السياسة التي تتلخص بالتعويض عن البطالة باستقرار الأسعار لم تعط تليجة حتى الآن، ولا يحتمل أن تتوصل الى ذلك ذات يوم.

لا تأخذ السياسة الحكومية بعين الاعتبار أبدا، النتائج التضخمية لحرب فيتنام. الا أنه لا يمكن أن تكون موضوع بحث مسألة تخفيض ملوس للتضخم اذا لم يوضع حد لهذه الحرب واذا لم تخفض الميزانية العسكرية تخفيضا ملحوظا.

أن التضخم ومعدلات رفع الفائدة الهائلة، وأزمة الدولار، والبطالة المارة بصورة اصطناعية، كل ذلك من أعراه عدم الاستقرار المتزايد للاقتصاد الرأسمالي الأميركي. وبقدر ما يستفحل عدم الاستقرار هذا، يسعى الرأسمال الاحتكاري جاهداكي يلقي على كامل العمال عب، المصاعب التي يستتبعها، الا أن

مقاومة المال لا بد وان تتعزز هي أيضا. وسيصبح صراع الطبقات مريرة. . أكثر فأكثر.

ومن الصراع المالي الذي تعانيه أميركا ننتقل الى التزاماتها الأخرى بالدفاع: عن القارة الأوروبية والتي من أجلها انشات حلف الأطلسي لترد به على حلف وارسو و کيف أن الدولتين - روسيا وأميركا تتصارعان على مد رقعة نفوذها في الشرق الأوسط وبعد راحت الأساطيل تجوب مياه البحر الأبيض المتوسط.

أن قضية تدعيم أمن القارة الأوروبية تستأثر بأفكار الملايين من الأوروبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت