و ... .د
ان العال الزنوج، الذين توجد لديهم نسبة بطالة ارفع بكثير نسبيا، هم - الذين اكثر من سيعانون من ذلك. وقد جاء في دراسة لوزارة العمل تتعلق مناطق البؤس في مئة مدينة، أن المستوى العام للبطالة قد كان فيها 7 ره بالمئة في الربع الأول من 1999. أي أنه بقي كما كان عليه في 1998. ولكن خلال العام، فان معدل البطالة بين العمال الزنوج قد ارتفع من 7?3 بالمئة إلى 8 بالمئة، > في حين أنه هب ط بين العمال البيض من 4
, 1 بالمئة إلى 4 بالمئة. وتثبت. الاحصائيات الشهرية البطالة ايضا ان البطالة قد انخفضت بين الشبيبة البيضاء فهبطت من 10 , 1 بالمئة في حزيران 1998 الى 9
, 5 بالمئة في أوائل العام التالي، في حين ارتفعت بين الشبيبة الزنجية من 22 بالمئة إلى 28?6 بالمئة، الأمر الذي يعني أن شابا زنجيا على الأقل من اصل 4 لا يجد عملا. . آن بطء النمو قد تجسد ايضا في انخفاض شديد في البورصة، فمن اواسط ايار الى بداية تشرين الأول، فان قيمة الاسهم قد انخفضت زهاء 17 بالمئة. وفي أواسط تشرين الأول، اثناء المظاهرات الكبرى في سبيل السلم، لوحظ بعض الانتعاش، العائد على الأخص الى الامل في وقف العمليات الحربية في فيتنام. لكن هذا الانتعاش لم يكن كافيا لمقاومة الاتجاه العام نحو الهبوط ..
ان الامر الذي له دلالته هو ان الحملة الصليبية المضادة للتضخم في ابعد من ان تكون، الآن على الاقل، قد بلغت هدفها: وقف التضخم دون اثارة الانكاش. ففي بداية 1999 توقعت حكومة نيكسون ان تهبط وتيرة النمو الاقتصادي في كانون الأول إلى 3 - 3?0 بالمئة، وان البطالة ستبلغ 4 بالمئة بل اكثر، وان ارتفاع الاسعار لن يتخطى 3 او 3
, 5 بالمئة. والجدير بالذكر انها لم تتوقع ابدا العودة الى المعدل الوسطي لارتفاع الأسعار بنسبة 1
, 3 في العام، كما كان الحال قبل بداية التصعيد. ومع ذلك وبالرغم من ان المعدل الوسطي السنوي لوتيرة النمو الاقتصادي قد هبط 2 بالمئة، فان اسعار السلع الاستهلاكية