الصفحة 52 من 254

للضرائب المحلية وضرائب الولايات. وقد أضيف إلى ذلك منذ 1998 رسم ال 10 بالمئة. واضيفت، منذ كانون الثاني 1999، زيادة جديدة في الضرائب من أجل الضمان الاجتماعي. وباختصار، فان الضرائب تمتص في الوقت الراهن زهاء 37 بالمائة من أجر العامل.

وفي أفضل الحالات، فإن زيادة الأجور، التي كان قد أحرزها العمال في الأعوام الأخيرة، وفي أغلب الأحيان نتيجة النضالات غسيرة، لا تكاد تكفي للتعويض عن ارتفاع الأسعار والضرائب. فقد توقف الأجر الفعلي عن الارتفاع منذ 1990. وعلى العكس، فإن كبار الرأسماليين ق د

استفادوا. فمن 1990 الى النصف الأول من 1999 ازدادت أرباح الشركات الكبرى، بعد دفع الضرائب زهاء 12 بالمئة. وقد تضاعفت منذ 1990، في حين أن الأجر الأسبوعي الصافي العال قد ازداد أقل من 27 بالمائة والاجر الاسبوعي الفعلي أقل من 10 بالمائة. وهذا هو الوجه الآخر لتصاعد الحرب الفيتنامية.

كان من نتيجة تصعيد الحرب في البداية، تحفيز الاقتصاد تحفيزا قويا و ازالة الانكماش الخطر. واعتبارا من الربع الأخير من عام 1964، حتى الربع الأخير من عام 1990، ازداد الإنتاج الوطني غير الصافي 604 بالمائة، وازداد 743 بالمئة في 1940 و 9 بالمئة في 1999. وبلغ حجم الإنتاج رقما قياسيا في صناعة الفولاذ وصناعة السيارات.

وتدفقت الرساميل بوفرة، وسجلت النفقات من أجل شراء الماكينات والمعدات قفزة بلغت 146 بالمئة في 1964، و 1077 بالمئة في 1940 و 1999 بالمئة في 1999. وفي عام 1990، وللمرة الأولى منذ عشر سنوات، استخدمت الطاقات الانتاجية بنسبة تزيد عن 90 بالمائة، وفي نفس العام المذكور، وفي أول مرة منذ حرب کوريا، انخفض معدل البطالة، وفقا للاحصاءات الرسمية، إلى أقل من 4 بالمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت