النووية أن يحدث الف هيروشيا بساعات. .: وبعد وقت قليل من تبني سياسة الرد الجماعي والاسلحة الذرية التكتيكية، اعلن الفيلد مارشال مونتغمري: (اود ان يعلم الجميع اننا ركزا خططنا العملية على استعمال الأسلحة الذرية والحرارية للدفاع عن أنفسنا ... وهذا أمر مفروغ منه، سنعمد إلى استخدامها اذا ما هوجمنا. واستطرد مونتغمري يقول: لا أرى اي تخطيط دفاعي مدني ترتكز عليه أية دولة من دول حلف الأطلسي: .. وان خراب الدولة وسقوطها يبدأ قبل كل شيء بانهيار الجبهة الداخلية. الداخلية. . . . . . .
وغير منطقي أن يركز قادة دول الحلف خططهم العملية على نوع من العمل يؤدي إلى كارثة مخيفة، ومنذ ذلك الحين التزم رجال الدول الغربية بهذا المبدأ السياسي.
وحول هذا الموضوع كتب الفيلد مارشال مونتغمري مقالا مخيفا في إحدى المجلات تحت عنوان: «نظرة من النافذة على الحرب العالمية الثالثة،، وصف الفيلد الحرب كصراع يمتد في ثلاث جهات وينتهي كما انتهت الحربان العالميتان الأخيران بالنصر واستسلام العدو. .
وفي أمكنة عديدة استعمل مونتغمري في مقاله عبارتين تقليديتين: «ربح المعركة، و د ربح الحرب، كما تحدث أيضا عن النصر المتم في نهاية المعارك الضارية. . .
آن عبارات كهذه أصبحت اليوم مبتذلة وخاصة في العصر الذري الذي قوض مبادئ وتكتيك الحرب القديمة.
أصبحت خطة الدفاع، في الوقت الحاضر، غاية في الخطورة وعدم الواقعية