سيزداد هذا الخطر اذا شاهد الروس أن الوقائع تزداد والحقائق تتضح لتجعل منهم اسياد صانعي الصواريخ البعيدة المدى على الإطلاق. وربما قادتهم ثقتهم هذه إلى موقف اكثر تعنتا و تحديا في السياسة الخارجية. .
وبانتظار ذلك نرى أن الخطر ازداد فعلا بعد أن اعتمد قادة جيوش شمال حلف الأطلسي طريقة تكثيف الخطط والاستعدادات حول احتمال قيام حرب نووية، متناسين أن قيام اعتداءات جزئية بين بلد وآخر لن تحدث ... ولكن التاريخ جاء يؤكد عكس ما ظنوا .. .
فوضى المخططات الدفاعية
-يبرهن الاستراتيجيون الغربيون عن نقص في الواقعية وحتى في مخططاتهم الدفاعية. أن تمارينهم لا زالت تملى عليهم بطريقة الحرب القديمة المستمرة.
وبكل وقار، نراهم يبذلون جهدهم في درس تطور العمليات منذ (م + 30 پوما) ؛ (ه + 10 پوما) ، (5+ 90 پوما) . إن هذه واقعية مدهشة اكثر من تأثير العادات المستمر مع العلم أن هذا لن يوصلهم الى اية نتيجة كانت. ..
ولا يعقل أن تضم لائحة كهذه كل ما يجري في بلدان حلف شمال الأطلسي أثناء صراع بالأسلحة النووية ومهما كانت مدة الصراع قصيرة. .
من الواضح جدا أن عقل وخيال الخططين الحربيين، والمكيفة بالعادات المكتسبة أثناء الحرب العالمية الثانية، لا تستطيع أن تفقه الفرق الكائن بين هذه الحرب الأخيرة وبين حرب حيث يستطيع عدد ضئيل من الأسلحة