الصفحة 144 من 254

وخاصة بعد تطور الأسلحة الحرارية والنووية. ومن الأكيد، اننا سنستسيغ ونحبذ جهود الخططين وما يبذولونه لاعتناق المبدا الحربي الناتج عن الثورية في تطوير الطاقة الذرية. يرى البعض منهم الأشياء بوضوح ويفكرون بها أكثر مما يتقبلونها جماهيريا ..: وأذكر أن أحد القادة المتصين بشؤون الدفاع، أعلن الى زملائه: ا أن أي تخطيط بعد بدأ الحرب بست باعات لا فائدة ترجى منة.

لقد تباطا قادة الحلف الغربيون كي يفهموا ضرورة اعطاء حكومات وشعوب الدول بعض الحق حتى يتأملوا أن الدفاع، اذا وضع موضع التنفيذ، لا يقودهم، آلبا، إلى انتحار محتم.

مسألة استخدام الأسلحة الذرية التكتيكية

نجمت قضية هامة ومعقدة في عام 1954 عندما تقرر تسليح قوات حلف الأطلسي البرية وتقوية الاساطيل الجوية. زاد هذا خطر مراع - ولو عليا - المواجهة الفعلية فيتحول إلى حرب مدمرة لا يرغب الفريقان بها. وكان أهم تعليل في سنة 1900 لجعل القوات البرية والجوية التكتيكية صالحة للعمل هو أن تجعل القنبلة الذرية سلاحا رادعا ضد أي اعتداء. ولكن التعليل الغي بعد أن تبنت القوات استعمال الأسلحة الذرية ... لأن قادة حلف الأطلسي الحربيين أوضحوا ذلك إلى درجة أنهم لم يؤمنوا بإمكانية التمييز بين الاستعمال التكتيكي والاستراتيجي للعمل الذري. . ..

أما التعليل الذي عمل في صالح تزويد قوات الحلف بالأسلحة الذرية فهو كونها ضرورية لترجيح كفة التوازن مع الجيش السوفياتي. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت