وبدد نجاح اطلاق لونيك، وسبوتنبك كل نشاؤم في النفس ... وقد اسهبنا في تفصيل النتائج في الفصول السابقة.
انضم وزير الدفاع الأميركي هارولدوا تكنسون إلى شريفر وأعلن في مؤتمر صغاني عقد في 29 شباط سنة 1960، للبحث في شؤون الدفاع ...
قال الوزير:.
.أما فيما يختص بتصريح خروتشوف الأخير والذي يؤكد ان الروس أطلقوا بنجاح صواريخ في المحيط الهادي بدقة , بالإلف، والي مسافة 2000 ميلا بحريا، فاني أؤكد لكم أن هذا صحيحا وبالتالي يتناسب مع مقدرات روسيا التقنية ... ..
نخلص مما تقدم إلى أن حماية الغرب الوحيدة والفعالة تكن الآن في تلبيط عزيمة الروس بشن هجوم مع كونهم قادرين على الرد بواسطة العدد الوفير لديهم من القنابل الهيدروجينية. يجب أن نعلم بأنه مهما كانت قوة سلاح رادع كهذا ضد العدو، فان هذه القوة لا قيمة لها كقوة دفاعية. لانه اذا ما استعملت ستكون نتائجها الانتحار المتبادل ... مما يقود إلى حرب عالمية هيدروجينية ...
احتمالات القوة الرادعة
آن قصفا قويا تستخدم فيه القنابل النووية، يكون ردعا ممتازا ضد محاولة
شن أي هجوم بالقنابل او الصواريخ النووية، او اجتياح بلدان حلف شمال الاطلنطي بقوات برية. ويكون النصر المفاجيء والتام أكثر صعوبة منه في سنة 1941 - ولن تكلل هذه المفاجأة بنجاح مؤقت.