رحمة الصواريخ الروسية ... ثم في شهر شباط من العام الثاني وقف روكان
ساندز، وزير دفاع بريطانيا، يؤكد للجماهير أن ما قاله بولنانين صحيح ران .. روسيا وأعدت صاروخا نوويا يكفي لاصابة بريطانيا. ومع ذلك كانت
الحقيقة الرهيبة تتعدى هذا التقييم ... لأن الرادار اشار إلى أن القذائف الروسية أصابت أهدافا على مسافة ثماني مائة والف ميل ... وانهم أجروا التجارب على صاروخ نووي يصل مسافة الف وخمسمائة ميل ويكفي لقصف اية قاعدة استراتيجية اميركية اكانت في افريقيا ام في الشرق الأوسط. .
وفي 29 آب 1957 اعلن الروس انهم اطلقوا صاروخا متعدد الرؤوس، عابرة للقارات، منذ ايام. يجتاز مسافات شاسعة وأن نفس الصاروخ هبط في مكان قريب من المدن المنوي ضربة ... واشارت النتائج إلى أنه بات من المتمل ارسال صواريخ من هذا الطراز الى اي مكان في العالم.
كان هذا ما ورد في تصريح هز العالم ... واحدث دريا هائلا اكثر مما احدثه اطلاق الصاروخ الأميركي العابر للقارات، اطلس ... والمعروف ان هذا الأخير أطلق مباشرة بعدم التصريح الروسي الخطير ... الا انه مني بفشل ذريع وهذا ما رجح كفة التفوق الروسي أمام الرأي العالمي .. .
وجاءت ردة الفعل السريع في انحاء عديدة أن العمل الروسي خديعة مبالغ فيها على الاقل، ولكن الجنرال شريفر، رئيس برامج الصواريخ الأميركية صرح يقول: (قلا كذبت روسيا وهي تدلي بتصريح الى العالم الخارجي. فعندما يقولون انهم يمتلكون القنبلة الذرية فأودكم أن تثقوا بانهم يمتلكونها فعلا ... واذا قالوا أن لديهم قنابل هيدروجينية فهذا صحيح مئة بالمئة.