-وَلَا إِمَامَةُ مُحْدِثٍ أَوْ نَجِسٍ يَعْلَمُ ذَلِكَ.
-فَإِنْ جَهِلَ هُوَ وَمَأْمُومٌ حَتَّى انْقَضَتْ: صَحَّتْ لِمَأْمُومٍ.
-وَلَا إِمَامَةُ أُمِّيٍّ، وَهُوَ:
[1] مَنْ لَا يُحْسِنُ الفَاتِحَةَ.
[2] أَوْ يُدْغِمُ فِيهَا مَا لَا يُدْغَمُ.
[3] أَوْ يَلْحَنُ [1] لَحْنًا يُحِيلُ المَعْنَى عَجْزًا عَنْ إِصْلَاحِهِ.
إِلَّا بِمِثْلِهِ.
-وَسُنَّ وُقُوفُ إِمَامِ جَمَاعَةٍ مُتَقَدِّمًا عَلَيْهِمْ.
-فَإِنْ تَقَدَّمَهُ مَأْمُومٌ وَلَوْ بِإِحْرَامٍ: لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ.
-وَالِاعْتِبَارُ بِمُؤَخَّرِ قَدَمٍ.
-وَيَقِفُ الوَاحِدُ أَوِ الخُنْثَى: عَنْ يَمِينِهِ وُجُوبًا.
-وَالمَرْأَةُ: خَلْفَهُ نَدْبًا، وَيَجُوزُ عَنْ يَمِينِهِ.
-وَمَنْ صَلَّى:
-عَنْ يَسَارِهِ مَعَ خُلُوِّ يَمِينِهِ.
(1) قال في المطلع (ص 124) : (يَلْحَن فيها: بفتح الحاء، وقال الجوهري: اللَّحْن: الخطأ في الإعراب، يقال: فلان لحان، أي: يخطئ، ولحانة أيضًا) .