فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 172

[4] [5] وَتَسْبِيحَةٌ أُولَى فِي رُكُوعٍ وَسُجُودٍ.

[6] وَ (رَبِّ اغْفِرْ لِي) بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.

لِلكُلِّ.

[7] وَتَشَهُّدٌ أَوَّلُ.

[8] وَجُلُوسٌ لَهُ.

-وَسُنَنُهَا: أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ، لَا تَبْطُلُ بِتَرْكِ شَيْءٍ مِنْهَا مُطْلَقًا.

-فَسُنَنُ الأَقْوَالِ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَهِيَ:

[1] اسْتِفْتَاحٌ.

[2] وَتَعَوُّذٌ.

[3] وَبَسْمَلَةٌ.

[4] وَقَوْلُ: (آمِينَ [1] .

[5] وَقِرَاءَةُ سُورَةٍ فِي فَجْرٍ، وَجُمُعَةٍ، وَعِيدٍ، وَتَطَوُّعٍ، وَأَوَّلَتَيْ مَغْرَبٍ وَرُبَاعِيَّةٍ.

(1) قال في المطلع (ص 93) : (آمين: فيه لغتان مشهورتان، قصر الألف ومدها، وحكي عن حمزة والكسائي: المد والإمالة، وحكى القاضي عياض وغيره لغة رابع: تشديد الميم مع المد، قال أصحابنا: ولا يجوز التشديد؛ لأنه يخل بمعناه فيجعله: بمعنى قاصدين، كما قال تعالى:(وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) ، وقال أبو العباس ثعلب: ولا تشدد الميم فإنه خطأ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت