-وَيَبْتَدِئُهُ مِنَ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، فَيُحَاذِيهِ أَوْ بَعْضَهُ بِكُلِّ بَدَنِهِ:
[1] وَيَسْتَلِمُهُ بِيَدِهِ اليُمْنَى، وَيُقبِّلُهُ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
[2] فَإِنْ شَقَّ: لَمْ يُزَاحِمْ، وَاسْتَلَمَهُ بِيَدِهِ وَقَبَّلَهَا.
[3] فَإِنْ شَقَّ: فَبِشَيْءٍ وَقَبَّلَهُ.
[4] فَإِنْ شَقَّ: أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَوْ بِشَيْءٍ وَلَا يُقَبِّلُهُ.
-وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهِهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
-ثُمَّ يَجْعَلُ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ.
-وَيَرْمُلُ [1] الأُفُقِيُّ فِي هَذَا الطَّوَافِ.
-فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
-وَالأَفْضَلُ كَوْنُهُمَا خَلْفَ المَقَامِ.
-وَتُجْزِئُ مَكْتُوبَةٌ عَنْهُمَا.
-ثُمَّ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ، وَيَخْرُجُ لِلسَّعْيِ مِنْ بَابِ الصَّفَا فَيَرْقَاهُ حَتَّى يَرَى البَيْتَ.
-فَيُكَبِّرَ ثَلَاثًا، وَيَقُولُ مَا وَرَدَ.
(1) قال في المطلع (ص 227) : (رمَل يرمُل: بفتح الميم في الماضي، وضمها في المضارع، قال الجوهري: الرَمَل بالتحريك: الهرولَةُ، رملت بيت الصفا والمروة رملًا ورملانًا) .