[4] فَأُمِّهِ.
[5] فَأَبِيهِ.
[6] فَوَلَدِهِ.
[7] فَأَقْرَبَ فِي المِيرَاثِ.
-وَتُسَنُّ عَنْ جَنِينٍ.
-وَ:
-تَجِبُ بِغُرُوبِ شَمْسِ لَيْلَةِ عِيدِ الفِطْرِ.
-وَتَجُوزُ قَبْلَهُ بِيَوْمَيْنِ فَقَطْ.
-وَيَوْمُهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ.
-وَتُكْرَهُ فِي بَاقِيهِ.
-وَيَحْرُمُ تَأْخِيرُهَا عَنْهُ، وَتُقْضَى وُجُوبًا.
-وَهِيَ: صَاعٌ مِنْ بُرٍّ، أَوْ شَعِيرٍ، أَوْ تَمْرٍ، أَوْ زَبِيبٍ، أَوْ أَقِطٍ [1] .
-وَالأَفْضَلُ: تَمْرٌ، فَزَبِيبٌ، فَبُرٌّ، فَأَنْفَعُ.
(1) قال في المطلع (ص 176) : (ذكر ابن سيده في محكمه في الأقط، أربع لغات: سكون القاف مع فتح الهمزة وضمها وكسرها، وكسر القاف مع فتح الهمزة، قال: وهو شيء يعمل من اللبن المخيض، وقال ابن الأعرابي: يعمل من ألبان الإبل خاصة) .