-وَيَرُدُّ مُعَزًّى بِقَوْلِ: (اسْتَجَابَ اللهُ دُعَاءَكَ، وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكَ) .
-وَأَيُّ قُرْبَةٍ فُعِلَتْ وَجُعِلَ ثَوَابُهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيْتٍ: نَفَعَهُ ذَلِكَ.
-وَتُسَنُّ زِيَارَةُ القُبُورِ لِلرِّجَالِ.
-وَتُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ.
-وَإِنْ عَلِمْنَ أَنَّهُ يَقَعُ مِنْهُنَّ مُحَرَّمٌ حَرُمَتْ.
-وَيَجُوزُ البُكَاءُ [1] عَلَى المَيْتِ.
-وَيَحْرُمُ:
-نَدْبٌ [2] .
-وَنِيَاحَةٌ [3] .
-وَشَقُّ ثَوْبٍ، وَلَطْمُ خَدٍّ وَنَحْوِهِ.
-وَيَعْرِفُ المَيْتُ زَائِرَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
(1) قال في الصحاح (6/ 2284) : (البُكا: يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها) .
(2) قال في الصحاح (1/ 223) : (نَدَبَ الميِّت، أي بكى عليه وعدَّد محاسنه، يَنْدُبُه نَدْبًا، والاسم النُّدبة بالضم) .
(3) قال في المطلع (ص 154) : (النياحة: قال القاضي عياض، النوح والنياحة: اجتماع النساء للبكاء على الميت متقابلات، والتناوح: التقابل، ثم استعمل في صفة بكائهن بصوت ورنة وندبة) .