فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 147

متقدما على اسمي"جاك وهاري"،و كان اسم محمد صنف كرقم 87 في بريطانيا سنة 1944 ليقفز إلى الصدارة بعد أكثر من نصف قرن [36] .

• كشف"المكتب الوطني للإحصاءات"في"بريطانيا"أن اسم"محمد"كان الأكثر اختيارًا للأطفال المولودين حديثًا بالعاصمة البريطانية"لندن"خلال العام الماضي. ومن جانب آخر، يعد هذا الاسم هو الأكثر انتشارًا في العالم بأكمله؛ حيث يحمله أكثر من 150 مليون شخص، فعلاوةً على أنه الاسم المفضل لدى المجتمع الإسلامي، إلا أنه أيضًا من أحد الأسماء الأكثر اختيارًا في الدول الأوروبية، وهو الاسم الأكثر شهرةً بين المواليد في ولايات"فرنسا"، وترتيبه السادس في"بريطانيا"و"إسبانيا" [37] .

• صرح المعهد الإحصائي القومي 2013 في"بلغاريا"أن أكثر الأسماء انتشارًا بين المسلمين في البلاد هي"محمد"و"أحمد"و"مصطفى"، فبالترتيب يدعى 16 ألف و 14 ألف و 12 ألف شخص بهذه الأسماء [38] .

• في"غزوة الأسماء"هذا العام انتصر"محمد"أيضًا، وللمرة الخامسة منذ 2009 بلا توقف .. انتصر بالاستخدام والانتشار على كل اسم تم إطلاقه على 28 ألف مولود ذكر جديد في إنجلترا، وهو ما اتضح من بيانات صدرت عن"مكتب الإحصاء الوطني البريطاني"أمس الاثنين، وفيها أن"محمد"لا يزال الأكثر شعبية [39] .

• قام موقعا"ريديت"و"إكزوكسير"الإخباريان الأمريكيان، برسم خريطة معلوماتية تتضمن أسماء الذكور الأوسع إنتشارًا في العالم. وظهرت النتائج كالتالي:"ناثان"في فرنسا،"ألكسندر"في روسيا،"ليام وأيثان"في أمريكا الشمالية و"محمد"في شمال أفريقيا. وأشار كلاهما إلى أن القائمة تم تجميعها وفق السمات الثقافية و النقاط المشتركة لدى سكان كل منطقة. وأشارا أيضا الى اهمية الثقافة الإسلامية والأسم"محمد"، تحديدًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحسب ماقاله محرر الموقع أن"محمد"أيضًا الاسم الأوسع انتشارًا في طاجكستان وفي ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة، إضافة إلى الإشتقاق"مامادو"هو الأوسع انتشارًا في مالي وغرب أفريقيا. وأوضحا أن الخريطة لا تغطي كل البلدان بالطبع، ونوها على أن المعلومات أخذت من دراسات محلية، تم جمعها وتحليلها في أوقات مختلفة [40] .

وإذا كانت الأسماء تعكس قيم من يقومون باختيارها، وتعبر بصورة مختزلة ومركزة عن القيم الشائعة في ثقافة المجتمع، فلا نستطبع أن نتفق مع الدكتورة سامية حسن الساعاتي [41] أن شيوع الأسماء الدينية بصفة خاصة في الثقافة المصرية ليدلل على قيمة التدين في هذا المجتمع، والاعتراض ليس منصبًا على تغلغل قيمة الدين وإنما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت