في آفاقها ... وأختمها بتلك الأبيات التي فاضت بها على القلب نفحات طيبات من معايشة تلك الدراسات في حقه صلى الله عليه وسلم:
يَاخَيرَ مَنْ لَمَسَ الثَّرىَ زينُ الورىَ
نسبًا وطبعًا بالجْمالِ تَفَرْدَا
مَنْ ذَا يُطَاولُ قَدْرَهُ باللهِ مَنْ
وَاللهُ مَنْ نَادَاهُ ذَا عَلَمَ الْهُدَىَ
إِذْ بَشَرَتْ كُتُبُ الْكِرَامِ الْأَنْبياَ
بَقدُومِهِ هَذَا الْأَميِنٌ مُحَمَّدَا
هَذَا الَّذِيِ أَنْوَاَرُهُ قَدْ أَشْرَقَتْ
فَالْكَائِنَاتُ هَوَتْ لِرَبِّهَا سُجّدَا
هوَ رَحْمَةٌ للْعَالَمِينْ مَا إنْ أَتَىَ
عَمَّ السَّلاَمُ عَلَىَ الْبَرَايَا سَرْمَدَا
مِنْ مُعْجِزَاتِ اللهِ أنْ صانَ اسمَهُ
لاَ قَبْلَهُ نُودِي سِوَاَهُ أَحْمَدَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
لاَتَسْأَمُوا مِنْ ذِكْرِهِ إذْ رُدِّدَا