فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 147

لقد أشارت النتائج التي صدرت عن تحليل الإحصاء السكاني لعام 2011 إلى ارتفاع نسبة المسلمين، وانخفاض نسبة النصارى، مقارنةً بالنِّسَب السابقة مع بقاء النصرانية الديانة السائدة في بريطانيا [20] .

وكذلك أشار تحليل الإحصاء السكاني لعام 2011 إلى أن النصرانية ب:"المملكة المتحدة"تشهد موجةً عارمة من الانخفاض؛ حيث زادت سرعة تقهقرها إلى 50% في الوقت الذي يرتفع فيه الإسلام بسبب الاعتناق والهجرة، وقد أشارت النتائج إلى أن نحو 10% من الشباب تحت 25 عامًا ينتسبون للإسلام، في الوقت الذي انخفضَت فيه نتيجة من يَعتبِرون أنفسهم نصارى اسمًا إلى النصف، وانخفاض نسبة مَن يَعتبرون أنفسهم نصارى ل:"إنجلترا"و"ويلز"بنسبة 10%، كما أشارت النتائج إلى ارتفاع نسبة المسلمين بنسبة 75% في الإقليميين أيضًا [21] .

كتب الباحث المتخصِّص في الشؤون الإسلامية بالعالم الغربي"سورين كيرن"مقالًا حول مظاهر صعودِ الإسلام كديانةٍ تتفوَّق على النصرانية الكاثوليكية بفرنسا، يقول فيه [22] : (يَعتقِد غالبية الأفراد في فرنسا - طبقًا لاستفتاء جديد - أن الإسلام يُعتبَر شديد التأثير في المجتمع الفرنسي، وقرابة النصف يَعتَبِر المسلمين خطرًا على الهُوِيَّة الوطنية"."

توقَّع وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس [23] أن يُصبِح الإسلام الدين الثاني في فرنسا رسميًّا خلال السنوات القليلة المقبلة، ويزيد عدد مُعتنِقيه على ستة ملايين مسلم، ونقلت صحيفة نمساوي عن وزير الداخلية قوله:"لدينا بين 2200 و 2300 مسجد وقاعات للصلاة في جميع أنحاء البلاد، ويجب على فرنسا وأوروبا أن تَعترِف أن الإسلام مُتوافِق مع الديمقراطية وحقوق الإنسانوالمرأة"، وذكر فالس أن تاريخ البشرية نادرًا ما شهد انتشار دين بهذه الطريقة في مثل هذا الوقت القصير، ويُعتبَر الإسلام بالفعل - ووفقًا لتعداد المسلمين - هو الدين الثاني في فرنسا، ويفُوق عدد أتباعه الخمسة ملايين، بنسبة 8% أو تزيد، وهم بذلك يُشكِّلون أكبر تجمُّع للمسلمين في أوروبا، الأمر الذي يُثير حفيظة الكثيرين ممن يَعتبِرون ذلك يُشكِّل خطرًا على هوية الدولة العلمانية.

كما نشرت صحيفة"نيويورك تايمز"الأمريكية على موقعها الإلكتروني [24] أن هناك ارتفاعًا كبيرًا في نسبة اعتناق الدين الإسلامي داخل فرنسا رغم المواقف العدائية من قِبَل الحكومة الفرنسية تجاه المسلمين، وكتبت الصحيفة تقول: (إن الكثيرين داخل فرنسا باتوا يتجهون إلى اعتناق الإسلام، رغم مَواقِف حكومة باريس التي تتَّسم بالعدائية في بعض الأحيان تجاه الديانة الإسلامية) ، واستندت الصحيفة في تقريرها إلى ما قاله بعض الخُبراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت