يقول شكيب مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا [16] : (وضع الإسلام والمسلمين في أوروبا ومستقبلهما بعون الله زاهر، ونحن ننظر إلى ذلك بتفاؤل، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مُحاصَر في غزوة الخندق، يُبشِّر المسلمين بالنصر، وأكبر إنجاز للإسلام والمسلمين في أوروبا هو أن هذه الدول التي كانت تُحارب الإسلام سابقًا، أصبح الإسلام في عقر دارها، هناك آلاف المساجد في أوروبا، آلاف المآذن، والصوت الإسلامي أصبح مسموعًا فيها) .
كما ذكرت دراسة أعدتها صحيفة"لاليبر بلجيك"أن الدين الإسلاميَّ سيُصبِح الديانة الأولى في العاصمة البلجيكية بعد خمس عشرة إلى عشرين سنة من الآن.
وتدل الإحصائيات الحديثة أن نسبة النساء اللواتي يعتنقن الإسلام في أوروبا وأمريكا هي نسبة كبيرة، وهذا ما تؤكِّده الباحثة Karin van Nieuwkerk في كتابها الجديد:"نساء يعتنقن الإسلام"، وتقول:"إن المرأة تجد في الإسلام العدالة، وتجد فيه كرامتها، واحترام الرجل لها".
وذكرَت وكالة نوفوبرس أنه من المرجَّح أن يُصبِح الإسلام الديانة الأولى في روسيا بحلول عام 2050؛ نظرًا لزيادة الإقبال على اعتناق الإسلام، ولتزايُد معدَّل المواليد بين المسلمين الروس، ولقد أشارت عملية مسح ميداني حديثة صادرة عن مركز الأبحاث الاجتماعية في جامعة جورجيا الأميركية إلى أن الإسلام أسرع الأديان انتشارًا في الولايات المتحدة اليوم، ويبلغ عدد المساجد في أميركا بحسب المسح ما يزيد عن 1209 مسجد بُني أكثر من نصفها خلال السنوات العشرين الماضية، وتتراوَح نسبة الذين تحوَّلوا إلى الديانة الإسلامية ما بين 17 و 30 %.
وقد أكدت دراسة أعدتها وزارة الداخلية الفرنسية [17] ، أن الإسلام يَنتشِر بسُرعة كبيرة في البلاد، ويعدُّ الدِّين الثاني بعد النصرانية، وأظهرت الدراسة أن 3600 شخصٍ يعتنقون الإسلام سنويًّا في فرنسا، وأن أتباعَه أكثر السكان التزامًا بالقوانين، وتَندر جدًّا الجريمة في أوساطهم، كما يَحرِصون على تنفيذ تعاليم الإسلام، يؤيِّد ذلك أن مجلة"السياسة الخارجية"الأمريكية الشهيرة قد ذكَرت على لسان الصحافية البريطانية"ميلاني فيليبس"أن فرنسا ستُصبِح بلدًا إسلاميًّا خلال 30 عامًا.