باب الرحمة.
أبو عَبِد الله شمس الدين مُحَمَّد بن مفلح بن مُحَمَّد بن مفرج المَقْدِسِيّ (ت 763 هـ) ،من تلامذة شَيْخ الْإِسْلَام، قَالَ له شَيْخ الْإِسْلَام ابن تيمية مرةً: ما أنت ابن مفلح أنت مفلح، وَكَانَ أخبر النَّاس بمسائله واختياراته حتى أن ابن القيم كان يراجعه في ذلك ووصفه ابن القيّم بقوله: ما تحت قبة الفلك أعلمُ بمذهب الإِمَام أَحْمَد من ابن مفلح، قَالَ ابن العماد: وحسبك بهذه الشهادة. قَالَ عنه أبو البقاء السبكي ما رأت عيناي أحدًا أفقه منه وَكَانَ ذا حظ من زهد وتعفف وصيانة وورع ودين متين وذكره الذهبي في المعجم فقال شاب عالم له عمل ونظر في رجال السنن ولم ير في زمانه في المذاهب الأربعة من له محفوظات أكثر منه.
من مؤلفاته: الفروع."أورد فيه من الفروع ما بهر ... العُلَمَاء، وَكَانَ يسمّى مكنسة المذهب". النكت والفوائد السنيّة عَلَى المحرر للمجد. الآداب الشرعية، الكبرى والوسطى والصغرى. له حاشية عَلَى المقنع. له شرح أيضًا عَلَى المقنع، في ثلاثين جلدًا. وله تعليقات عَلَى منتقى الأحكام. وله كتاب في أصول الفقه،"حذا فيه حذو ابن الحاجب وفيه من النقول والفوائد ما لايوجد في غيره وليس للحنابلة أحسن منه". [1]
أحمد بن مُحَمَّد بن هلال: (نسبةإِلَى الهلالات من آل فضل من العقيدات اليمانية) المَقْدِسِيّ الخواص الشَّافِعِيّ أبو محمود، جمال الدين: (714 هـ - 765 هـ) . فاضل من أهل القدس، مولده ووفاته بمصر، له كتب منها (مثير الغرامإِلَى زيارة القدس والشام) .
الشيخ العَالِمُ العارف بالله غانم بن عيسى بن غانم المَقْدِسِيّسبط حجة الزمان وقاضي المكان غانم بن علي، شَيْخ الصوفية في عصره وشيخ الخانقاه الصلاحية في بيت المَقْدِس. تُوُفِّيَ عام 770 هـ في بيت المَقْدِس ودفن في مقبرة مأمن الله.
(1) أنظر: الضوء اللامع (1/ 152) ؛ تاريخ البصروي (ص 32) ؛ المنهج الأحمد (5/ 287) ؛ ترجمة البرهان ابن مفلح بقلم ابن حفيده، مُلحَقة بالمقصد الأرشد (3/ 166) ؛ السحب الوابلة (1/ 60 - 61) .