فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 113

آمنة بنت التّقيّ مُحَمَّد بن البهاء عَبِد الرحمن بن إبراهيم المقدسيّ، زوجة السيف أَحْمَد بن عيسى ابن المجد (605 - 643 هـ) ، وهو ابن أخت الحَافِظ الضياء المَقْدِسِيّ: ترجم لها الذهبي في"تاريخ الْإِسْلَام وفيات سنة 693 هـ فقال: حضرت جدها، وسمعت"الصحيح"من ابن الزبيدي، وحدّثت، وتوفيت في رجب، ولم أسمع منها، وهي زوجة السيف بن المجد، وَكَانَت من العوابد. اهـ. قال أبو معاوية البيروتي: سبحان الله! عاش ثمانيًا وثلاثين سنة، وعاشت زوجه بعده خمسين سنة. وقال الذهبي في ترجمته في"تذكرة الحفاظ": جمع وصنف، وَكَانَ ثقة حافظًا ذكيًّا متيقظًا مليح الخط، عارفًا بهذا الشأن عاملا بالأثر صاحب عبادة وإنابة، وَكَانَ تام المروءة أمَّارًا بالمعروف قوالًا بالحق، ولو طال عمر لساد أهل زمانه علمًا وعملًا, فرحمه الله ورضي عنه، عاش ثمانيًا وثلاثين سنة ومحاسنه جمة."

أم حَرام بنت مِلحان رضي الله عنها ( ... ـ 28 هـ-649 م) : صحابية جليلة، هي أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جُندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية، أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك ابن النجار. وأم حرام خالة أنس بن مالك، وزوجة عُبادة بن الصامت، واسمها الرميصاء، وقيل العُميصاء.

وَكَانَ النبي عليه الصلاة والسلام يكرمها ويزورها في بيتها، يُقيل عندها، وأخبرها إِنَّهُا شهيدة، فقد روت عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:"عُرض عليَّ ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك عَلَى الأسرة"، فقالت له: ادعُ يا رسول الله أن يجعلني منهم، فقال:"إنكِ منهم"، ثمَّ نام فاستيقظ وهو يضحك، فقالت له: يا رسول الله، ما يُضحكك؟ فقال:"عُرض عليَّ ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك عَلَى الأسرة"، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم، فقال:"أنتِ من الأولين" [1] وتزوجها عُبادة بن الصامت، وأخرجها معه إِلَى الشَّام أولًا، واستقرت معه بفِلَسْطِين، ولمَّا أمر

(1) انظر: رواه البخاري في صحيحه 4/ 18 حديث رقم (2799) ،كتاب: الجهاد والسير، باب: فضل مَنْ يُصرع في سبيل الله فمات فهو منهم. وأيضا في 4/ 34 حديث رقم (2894) ، باب: ركوب البحر. وأيضا في 4/ 42 حديث رقم (2924) باب: ما قيل في قتال الروم. ورواه مسلم في صحيحه 3/ 1519 حديث رقم (1912) ،كتاب: الإمارة، باب: فضل الغزو في البحر. وأحمد في مسنده 45/ 585 (27612) . واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت