فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ... .
والآية (6) قول يعقوب عليه السلام قال تعالى: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ ... } .
الشق الثاني: يخص المؤمنين والناس عامة: (الذين يعاصرون الأنبياء أو يخالطونهم أو يعيشون معهم من أهل وأبناء وأقارب وعامة الناس الآخرين ومن الملوك والعبيد بحكم وجودهم بينهم) .
وهنا تنحصر أحداث الرواية بهذه الفترة بثلاث أصناف من الناس:
1 -الأخوة جزء من رابطة الدم وهم يجهلون.
2 -عامة الناس من قافلة السيارة إذ وجدوا يوسف.
3 -الذي اشترى يوسف وهو من مصر (ملك) أو هو الوزير الأول.
4 -الدليل القطعي قال تعالى:
الآية (4) : {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ ... } ، والرؤية هنا هي رواية إلهية ليسمعها لأبيه وليستقن بها يوسف.
الآية (10) قال تعالى: {قَالَ قَائِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ... } .
الآية (20) قال تعالى: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} .
الآية (21) قال تعالى: { ... وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} .
دائرة (قميص) وازع الإيمان:
أولًا: رواية الذي اشتراه من مصر وامرأته ونسوة المدينة:
نتحدث عن الرواية هنا بالاسم (المزدوج) والمشترك؛ كما جاء في العنوان ومثلما تحدثت عنه الآية في السورة الكريمة؛ حيث يكون الاستدلال عن المكان الذي جرت فيه حوادث الرواية وعمن كان دوره فاعلًا وبارزًا فيها بتزامن واحد ومنه يتأكد لنا بوضوح تام ما هو آت.
1 -الأرض التي يتواجد بها يوسف عليه السلام هي مصر.