وهذان العنصران؛ الموضوع والشخوص، يتناوبان الأولية بين أديب وأديب، بل قد يتناوبان الأولية في إنتاج الأديب نفسه.
(الطفل عالم مستقل) [1] والأديب، أو المعلم الذي ينظر إلى طفله أنه رجل صغير، يكون قد أخطأ في حقه خطأ فادحًا، لأنه في هذه الحال يتعامل مع مجهول، لا يفهمه ولا يعرفه.
من هنا تنشأ الإساءة غير المقصودة إلى براءة الطفل الذي يتعامل مع (كبار) كثيرًا ما ينظر إليهم شزرًا، وربما يصفهم بالقسوة والظلم.
الطفل له عالمه الذي يسبح فيه بخياله، ويفكر فيه، وربما لا يقل تفكيرًا عن الكبار، بل كثيرًا ما تكون القوة الذهنية لدى الصغار أقوى من تفكير الكثير من الكبار، وإن كان هذا التفكير بأسلوب مختلف؛ الحلوى ... الكرة .. الدمية .. متطلبات أساسية في عالم الطفل النفسي إذا لم تشبع هذه الرغبات صغيرًا انعكست أثارها على حياته كبيرًا، وتشكلت لديه عقدة قد يصعب حلها، وتترتب عليها آثار سلبية مرهقة.
فللطفل عالمه المستقل في تحقيق الرغبات، من الحلوى والألعاب والصداقات ... نعم للطفل جوه الملائكي في بيئته بانسجامه معها في اللعب والرياضة ... فهل هاتان اللفظتان مترادفتان؟
الرياضة المنظمة:
الرياضة حركة، واللعب حركة، ولكن شتان ما بين الحركتين.
الرياضة حركة منظمة محكومة بقانون ونظام معين للحركة والسكون، كما في الحركة البندلية وسائر الحركات السويدية.
التمرين الأول:
-واحد: مد اليدين إلى أمام، الإبهام إلى أعلى.
-اثنان: افتح الذراعين مع التنفس إلى أقصى مدى
-ثلاثة: ضم الذراعين مع الزفير.
-أربعة: أنزل الذراعين إلى الجنبين.
التمرين الثاني:
-واحد: ارفع الذراعين إلى مستوى الكتفين.
(1) سيكولوجية الطفل د. فاخر عاقل منشورات جامعة دمشق 1969.