فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 131

الحمد لله الذي وهبنا الرياحين روائح الجِنان والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل: (ما نحَل والد ولدًا أفضل من أدب حسن) أما بعد:

فقد رأيت وأنا أقوم بتدريس طلابنا في كلية المعلمين مادة (أدب الأطفال) ، أننا بحاجة إلى رؤية جديدة إلى الطفل رجل المستقبل، وإلى الأدب المقدم إليه؛ غذاء العقل والروح، ذلك الأدب الذي يشكل عقل الطفل و وجدانه.

فالطفل، هو الأمة المقبلة، فإذا أحسنا بناء الطفل أحسنا بناء الأمة، وأحسنا بناء الحياة.

وقد وجدت؛ أن ما بين أيدينا من نصوص في هذه المادة، منها المناسب، ومنها ما هو مفرغ المضمون، ومنها ما يتعارض مع قيم أمتنا.

توجهت إلى هذا الأدب بكليتي؛ تنظيرًا وبحثًا عن النص المناسب في سائر الفنون؛ النثرية والأناشيد، وغذيت مكتبة الطفل المسلم بمختلف هذه الفنون، ثم توجت جهدي بهذا الكتاب.

إنني وازنت بين التنظير لصفات أدب الطفولة، وهو المرحلة المبكرة، وبين النصوص المقدمة، وهي بمثابة النماذج المثلى، أو المختارة لأن تكون المناسبة لهذه المرحلة.

أما المرحلة الثانية؛ فهي مرحلة ما بعد الطفولة المبكرة، وتشمل المرحلة المتوسطة والعليا، في هذه المرحلة يكون الطفل قد شب عن الطوق، وامتلك مفاتيح التعلم، بالقراءة والكتابة.

إذًا؛ فهناك أدب الطفولة، يتلوه أدب الأطفال، وهي مراحل متدرجة متداخلة يأخذ بعضها برقاب بعض، وصولًا إلى مرحلة النضج في سن الشباب.

أرجو الله أن يضيف هذا الكتاب، الجديد الممتع المفيد لطفلنا الغالي.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت