وجمال النفس بالأل طاف قد فاق الخيالا
(وتبرز الطفولة في الشعر الاجتماعي بكل ما فيه من مشاعر إنسانية صادقة تحمل آلام المجتمع وآماله
ولنقف عند هذه الصورة المؤلمة المعبرة للشاعر علي الجارم بعنوان:
الشريد
مشرد يأوي إلى همه
إذا أوى الطير إلى وكره
ما ذاق حنان المس في شعره
ولا حلو اللثم في خده
البطن مهضوم طواه الطوى
ونام أهل الأرض عن نشره
إن نام أبصرت به كتلة
تضم ساقيه إلى نحره
ويصف الشاعر أحمد شوقي مشهدًا اجتماعيًا إنسانيًا رائعًا لعلاقة الأطفال بآبائهم وأمهاتهم فيقول:
مصايرُ الأيام [1]
ألا حبذا صحبة المكتب
وأحبب بأيامه أحبب
ويا حبذا صبية يمرحون
عنان الحياة عليهم صبي
كأنهم بسمات الحياة
وأنفاس ريحانها الطيب
فراخ بأيك فمن ناهض
يروض الجناح ومن أزغب
(1) الشوقيلت ج 2 ص 126 - 127.ط بيروت.