والآن إلى هذه الأقصوصة للشاعر محمد الهرَّاوي في
الساعة
وساعة حملتها تحسب سير الزمن
إن فرغت أملؤها في وقتها المعيَّن
فلم تعجل لحظة ولم تقف ولم تن
رتبت أعمالي بها على نظام متقن
كل امرئ أوقاته فوضى، فغير محسن
وهذه القصة البطولية: مقدمة السيرة الخالدة [1]
هذا الحبيب محمد خير الورى
نجم وسيرته الدليل لمن سرى
أجرت بصحراء لعروبة أنهرا
تحيي موات الأرض من أم القرى
هذي خطاه على الطريق معالم
ما ضل محكوم بها أو حاكم
هي للسعادة والخلود سلالم
كم من ذليل سارها فتحررا
فاحت شمائله بألوان الصور
فاق الملاك محمد وهو البشر
فإذ غدا أو راح أورثنا العبر
في سيرة تصل الثريا بالثرى
يقول الدكتور أحمد علي كنعان:
(1) شعر عبد الرحمن القاضي نشر: دار قرطبة للإنتاج الفني.