الحزورة الحادية عشرة
خلق الله تعالى بقدرته الماء في الأرض بحارًا وأنهارًا وآبارًا وينابيع، ومناطق جرداء لا يوجد فيها ماء، وبقدرته تعالى أوصل إليها الماء لترتوي الأرض وينتفع الناس والأغنام والزروع. وقد سخرها الله للإنسان:
بلطف القدير بحار تطير
ونسمة ريح بها قد تسير
وتبكي فتسقي الفؤاد الكسير
فتروي الأراضي وتملا الغدير
فهل عرفتموها؟
الحزورة الثانية عشرة
يولد صغيرًا مثل عذق النخيل، ثم يكبر حتى يصبح مثل الرغيف، ثم يعود إلى حالته الأولى، خلقه الله تعالى لمعرفة مواقيت الصيام والحج، وهو أنيس المسافر في الليالي، ولنستمع إليه يعرفنا بنفسه:
أنا يا طفليَ الزورق أنا السباح لا أغرق
أنا التوقيت للعلم وللحج وللصوم
أزيد بهالة الزهَر فأصبح بسمة النظر
وإن أُكملت في نُقلي فحسني مضرب المثل
فهل عرفتموه؟
الحزورة الثالثة عشرة
أليفة البيت تؤنسه وتتحبب إلى أهله، تصطاد الفأر فتداعبه قبل أن تتناوله، فهي حارسة الدار:
أليفة البيوت لكسب بعض القوت
من فارة وغيرها وإن أتى أمر دهى
وخافت المعاطبا فتنشب المخالبا
فهل عرفتموها؟