فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 131

الشعر:

كلمة (شعر) لها دلالات يحددها السياق تقول: ليت شعري ما خبر فلان؟ أي: ليتني علمت خبره.

(و سمي الشاعر شاعرًا لفطنته) [1] .

و (الشعر غلب على منظوم القول بالوزن القافية) [2] .

لكن السماع لهذه اللفظة الجميلة (شعر) يستوحي الإحساس بالمشاعر والعاطفة والوجدان والإيقاع المنظم الجميل، والصورة الفنية المجنحة، وهذا ما غلب على إيحاء تلك اللفظة، واستبعاد المعاني المعجمية دون سائر الدلالات الموحية بروح هذا الفن الشعري في جوهره؛ في مبناه ومعناه.

والشعر؛ يمكن أن تذكر خصائصه، أما تعريفه فلا، وقديما حاول الجاحظ تعريف الشعر فقال: (الشعر صناعة وجنس من التصوير) [3] .

لكن هذا ليس بتعريف للشعر، هذا يمكن أن يكون بعض صفاته؛ فقد ينطبق هذا على كلام فيه تصوير ولكن لا روح فيه، وما أكثر ما حاول الشعراء تعريف الشعر ولكنهم اعترفوا أن هذا غير ممكن [4] .

1.الشعر الغنائي. وشعرنا العربي كله غنائي بمختلف أنواعه وفنونه.

2.الشعر الملحمي أو البطولي: فالملحمة، قصة شعرية تصف الحروب بأسلوب موضوعي قصصي مصور.

3.الشعر المسرحي: ورائد هذا الفن في الشعر العربي أحمد شوقي.

أوزان الشعر:

لم يكن للشعر أوزان معروفة حتى جاء الخليل الفراهيدي.

الخليل بن أحمد الفراهيدي

100 -175 هـ

هو الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي، إليه يرجع الفضل في أوزان الشعر وعلم العروض، لم يسبقه إلى هذا العلم سابق، وكان أستاذًا لسيبويه والأصمعي وغيرهما من أئمة النحو واللغة والأدب، ولم يكن في التابعين أذكى من الخليل.

(1) مختار الصحاح للرازي ط دار الإيمان.

(2) القاموس المحيط للفيروز آبادي ط بيروت.

(3) مناهج النقدالأدبي عند العرب د. محمد مندور ص 277.

(4) انظر مقدمة ديوان: في زورقي لعبد الله بن إدريس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت