-اثنان: أنزل الذراعين إلى الجنبين.
-ثلاثة: ارفع الذراعين إلى أعلى ما تستطيع.
-أربعة: أنزل الذراعين إلى الجنبين
استعد: واحد، اثنان، فوق، تحت.
واحد اثنان فوق تحت
وقوف .... قف.
فالرياضة حركة مقيدة، أداتها الأمر.
اللعب وأهميته في حياة الطفل:
اللعب في حياة الطفل يعني الشيء الكثير من العطاءات غير المحدودة، فهو تحقيق للذات الفاعلة المتصرفة الحرة البعيدة عن الأمر والنهي.
اللعب هو الجو الطبيعي للطفل الذي يظل منجذبًا إليه بحكم تكوينه البيولوجي، إنه بحاجة إلى الحركة لينمو، والطفل ينبع من داخله الانجذاب نحو الحركة بحكم تركيبه السيكولوجي أيضًا المنبعث من إحساسه في عالمه الداخلي والخارجي.
لو نظرنا إلى طفل يدحرج بقدمه علبة فارغة، يركلها فتندفع أمامه بحركة قدمه، فهو إذًا - في نظره لنفسه- شيء فاعل، وهذه العلبة تحدث ضجيجًا، ربما كان في نظر الطفل الذي يركلها احتجاجًا، أما هذا الصوت في نظر نفسه فهو النغم الجميل المعبر عن سيطرته على هذه الأداة - العلبة- وهو الصوت الصدى المنبعث من أعماق نفسه بصفته الاستجابة المباشرة للدوافع الحركية الكامنة في نفسه كمون النار في الحجر، فالطفل يترنم بضجيجها جذلان طربًا، وتشترك في هذا الطرب كل أحاسيسه؛ الواعية في الشعور وما تحت عتبة الشعور، تمتص تلك الحركة طاقة الجسم الفائضة عن حاجته لها، تلك الطاقة التي فاضت عن حاجة الجسم والنفس على حد سواء.
لو نظرنا إلى الأطفال في أثناء الرياضة المنظمة، ونظرنا إليهم وهم يلعبون لعرفنا الفرق بين الرياضة وبين اللعب.
المجالات التي تتفتح باللعب:
1.في المجال العضوي: يمكن للطب أن يتكلم عن النشاط الهرموني الفاعل في بناء عضوية الطفل.
2.في المجال النفسي: يمكن أن يتكلم هذا العلم عن تحليل العقد النفسية لدى الطفل، وذلك بإبعاده عن التوحد، والعزلة و الأنانية، ويغرس فيه حب الإيثار والغيرية.