فيا طالب العلم جدِّد نيتك، وقوي عزيمتك، واهجر الراحة لتحصل على الراحة، واترك الوسادة لتنال السعادة.
ومن يتهيب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين الحفر
إن العلم باب خطير، يحتاج إلى رجل خطير.
كذا المعالي إذا مادُمتَ تدركها ... اعبر إليها على جسرٍ من التعب
فابدأ من الآن , ويكفي إضاعةً للأوقات.
وكن ممن يحمل همَّ تعليم الناس، ونفعهم، وتوجيههم ولا شك أن ذلك لا يكون إلا على يد رجل متعلم.