فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 153

وعن ابن عباس ومحمد بن عجلان رحمهم الله تعالى: إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله.

وعن سفيان بن عيينه وسحنون رحمهم الله تعالى: أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما.

وجاء عن الشافعي رحمه الله تعالى وقد سئل عن مسألة فلم يجب فقيل له , فقال: حتى أدري أن الفضل في السكوت أو في الجواب.

وعن الأثرم قال: سمعت أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى يكثر أن يقول لا أدري وذلك فيما عرف الأقاويل فيه.

وعن الهيثم بن جميل قال: شهدت مالكًا رحمه الله تعالى سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في ثنتين وثلاثين منها لا أدري.

وعن مالك رحمه الله تعالى أيضًا أنه ربما كان يسأل عن خمسين مسألة فلا يجيب في واحدة منها وكان يقول: من أجاب في مسألة فينبغي قبل الجواب أن يعرض نفسه على الجنة والنار وكيف خلاصه ثم يجيب.

وسئل عن مسألة فقال: لا أدري. فقيل: هي مسألة خفيفة سهلة؟

فغضب وقال: ليس في العلم شيء خفيف.

وقال الشافعي رحمه الله تعالى: ما رأيت أحدًا جمع الله تعالى فيه من آلة الفتيا ما جمع في ابن عيينة أسكت منه على الفتيا.

وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: لولا الخوف من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت يكون لهم المهنأ وعلي الوزر.

وأقوالهم في هذا كثيرة معروفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت