-في آخر الليل ووقت النزول الإلهي ما أجمل أن تكون ممن"تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ..." [السجدة:16] .
-تستطيع الاستفادة من الوقت في الفراغ في عملك.
-تستطيع قبل النوم أن تلهج بالذكر حتى تغلبك عيناك.
-وأنت في بعض المجالس قد لا تستطيع فعل شيء لتستغل وقتك، ولكنك تستطيع أن تستغفر أو تسبح.
4 -اختر الوقت المناسب للفعل المناسب، فمثلًا: لا تقرأ الكتب المركّزة والعميقة في أوقات غلبة النوم أو العمل.
5 -ابدأ بالأوليات، فلا تتصفح كتب القصص والمواعظ وأنت لم تقرأ في كتب العقائد والتوحيد.
6 -رتب وقتك وخصّص شيئًا لتدوين الفوائد وترتيبها وفهرستها.
7 -لابد من تخصيص بعض اللحظات للاستماع للشريط النافع وتدوين اللطائف والفرائد.
8 -وأنت في زحمة المطالعة والقراءة ستمرعليك لحظات التعب والنصب، ولكن هذا طريق العلم، والقاعدة:"لا ينال العلم براحة الجسد".
9 -إياك والكتب الساذجة والباردة، وطالع كتب السلف الذين استناروا بنور الوحي، وحينها أنت"طالب علم".
10 -استشر قبل القراءة، وليكن مستشارك ممن سار في قافلة العلم والعلماء، ليمنحك بعض التجارب التي لن تجدها في كتاب.