-أقترح إيجاد دورات علمية تدريبية على فهم النصوص واستنباط المسائل والفوائد منها.
-عندما يتعود الطالب على جودة الفهم ودقة الاستنباط فإنه سيحب العلم ويتلذذ به، وهذا شيء مجرب.
-رائع أن تستعين بربك في الفهم، فالله هو الفتاح وسيفتح لك في الفهم في الشريعة ما لا يخطر بالبال.
-قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وصحة الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد يمده تقوى الرب وحسن القصد.
-عندما نتعود على فهم النصوص فسوف نقدر على مواجهة أهل البدع والفساد؛ لأن النص واحد، والفهم مختلف , ولذا قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: يا أصحاب الحديث تعلموا فقه الحديث لا يقهركم أهل الرأي.
ولعل الناظر في بعض الصحف وبعض المواقع يجد الجرأة في فهم النص وتحريفه إلى ما يهواه الكاتب ويحتج بأن باب الفهم في النص مسموح لكل أحد حسب الطريقة التي تناسب كل قارئ , وفي هذا من الفساد العقدي والمنهجي والسلوكي الشيء الكبير.
لذا وجب على حرَّاس الشريعة حماية النص وحماية الفهم الصحيح المراد منه بالبيان والرد على كل متهم له.