غزة موجودون خارج النقابة والتنسيب يتم للمحاسيب وأصحاب اللون السياسي الواحد والباقي يتشككون منهم وبعضهم يمنح بطاقة تعريف". (بني عودة، 2011، 20) ."
واللافت أنه بعد انتخابات شباط 2010، وما أفرزته من هيئة أنيط بها إصلاح النقابة ومراجعة العضويات، اعتمدت طريقتين مختلفتين في غزة والضفة، فبينما تمت مطالبة الصحفيين في الضفة بتقديم طلبات جديدة تفرض جملة من الشروط والوثائق لإعادة تثبيت عضويتهم في النقابة، إلا ان الأمر كان مغايرًا في غزة، فقد اتبعت النقابة آلية مختلفة اعتمدت على الملفات والوثائق الموجودة لديها لتقرر من ستثبت عضويتهم، وهو ما يعني إبقاء باب العضوية مغلقًا أمام الصحفيين الذين ينتمون لحركة حماس وآخرين بالطبع. (بني عودة، 2011، 19) . مع الإشارة إلى أننا نتحدث عن عشرات إن لم يكن مئات الصحفيين، العاملين في المؤسسات الإعلامية التابعة لحماس والجهاد الإسلامي، مثل: شبكة الأقصى الفضائية، وإذاعة القدس، والمواقع الالكترونية المختلفة.
4)قيود الاحتلال: ويرتبط هذا الأمر بالقيود التي تضعها سلطات الاحتلال للحيلولة على سبيل المثال دون التأم مجلس النقابة مثلا في الضفة وغزة كاجتماع عام أو اجتماع المؤتمر العام للصحفيين.
5)الخلافات الشخصية: حيث ساهم وجود خلافات بين القائمين على النقابة في شللها، على سبيل المثال أصدر أمين سر النقابة سابقًا زكريا التلمس بيانًا شكك فيه في إجراءات الانتخابات عام 2010. (التلمس، 2010) . وكذلك وقعت خلافات بين صخر أبو عون ونعيم الطوباسي في فترة من الفترات.
6)عدم فتح قنوات اتصال بين النقابة وأصحاب الصحف والقائمين على المؤسسات الإعلامية: وذلك بهدف تنظيم النشاط الصحفي في فلسطين وتحسين ظروف عمل الصحفيين وهو أمر أحبط هؤلاء وأفقدهم الثقة بمجلس النقابة وأنها لا تتبنى قضاياهم.
7)إضعاف دور الجمعية العمومية للنقابة: فالعمل النقابي في النقابات العربية والنقابات الأجنبية لا يكون فيها فقط مجلس النقابة ولكن يكون هناك جمعيات كما هو موجود لجنة أو جمعية للمصورين الصحفيين هذه الجمعيات وهذه اللجان في نقابة الصحفيين قليلة جدا ومحدودة جدا (الدلو، 2003) .
8)غياب دور الشراكة وتهميش الآخر: كانعكاس للخلل في عضوية النقابة، هيمن لون سياسي واحد على مجلس النقابة طوال سنوات وهمش أدوار باقي الأطر السياسية، ما أضعف عمل النقابة؛ لذلك في مراحل كثيرة وجدنا أن بعض الأطر كانت أقوى في فعالياتها من النقابة نفسها.
9)عدم القيام بالدور اللازم في الدفاع عن الصحفيين وحمايتهم: على الدوام اشتكى الصحفيون من عدم وجود تدخل جدي من النقابة لحماية الصحفيين لحمايتهم من البطش أو الاعتقال، وكان لوجود عدد من العاملين في الأجهزة الأمنية في مجلس إدارة النقابة مثل توفيق أبو خوصة، إلى جانب هيمنة لون