فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 46

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين"لدينا قلق بالغ من هذا التصعيد للحملة التي تقودها حركة حماس ضد الإعلام المستقل في غزة في الوقت الذي تخوض فيه النقابة حوارا ومشاورات مع الصحفيين الفلسطينيين تحضيرا لعقد مؤتمر نقابتهم القادم".

على أرض الواقع باشرت لجنة تسيير الأعمال بأعمالها، وباتت تعمل باسم نقابة الصحفيين - لجنة تسيير الأعمال، وشكلت لجنة للعضوية، وفتحت باب التنسيب للنقابة من جديد، حيث تم تنسيب نحو 433 صحفيًا. (القرا، 2012) . وكان جزء كبير من هؤلاء غير منسبين للجسم الأصلي للنقابة الأمر الذي عكس إلى أي حد كانت مشكلة التعاطي الفئوي مع حق الحصول على العضوية للعاملين في المهنة.

في المقابل استمر ممثلو نقابة الصحفيين السابق في العمل، من خلال مقر بديل في غزة، وكانوا يعملون باسم نقابة الصحفيين - الأمانة العامة. (الأسطل، 2012) .

مطلع عام 2012، جرت محاولات حثيثة لرأب الصدع الحاصل، وقادت شبكة المنظمات الأهلية إلى جانب الصحفي فتحي صباح جهود مكثفة في أواخر شهر فبراير 2012، كادت أن تصل لتوافق يوحد الجسم النقابي الصحافي.

ووفق محضر اجتماع عقدته شبكة المنظمات الأهلية في منزل فتحي صباح، صباح السبت 25/ 2/2012، للتوافق على تنفيذ مبادة الشبكة لحل أزمة النقابة، وضم عن الشبكة محسن أبو رمضان، وأمجد الشوا، وفتحي صباح، وعن كتلة الصحفي (حماس) : إبراهيم ضاهر، وياسر أبو هين، ووسام عفيفة، وعن المكتب الحركي (فتح) يوسف الأستاذ، وتحسين الأسطل، وأشرف الهور.

وخلال هذا الاجتماع، جرى التوافق، على النقاط التالية: (محضر اجتماع، 2012)

أولًا: أن تجري الانتخابات في غزة والضفة الغربية، والقدس بشكل متزامن في اليوم نفسه.

ثانيًا: تشكيل لجنتين تحضيريتين للإشراف على تنظيم عملية الانتخابات واحدة في الضفة والأخرى في غزة، تتألف كل لجنة من سبعة، تختارهم الشبكة، خمسة منهم من منظمات حقوق الإنسان والشبكة واثنين من الصحفيين المستقلين.

ثالثا: تقوم لجنة التحضير للانتخابات بعقد ورشة عمل واحدة بمشاركة خبراء وقانونيين وممثلي منظمات حقوق الإنسان وصحافيين لمراجعة النظام الأساسي للنقابة.

رابعًا: تشكيل لجنتين للعضوية واحدة في الضفة والأخرى في غزة، تتألف من صحافيين من الأطر والكتل الصحفية والمستقلين تكون مهمتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت