3 -السنة [القولية والفعلية] الصحيحة تفسير وبيان للقرآن.
4 -سلوك السلف الصالح [الصحابة والتابعين وتابعي التابعين] تطبيق صحيح لهدي الإسلام.
5 -البدعة كل ما أحدث على أنه عبادة وقربة ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله، وكل بدعة ضلالة.
6 -المصلحة كل ما اقتضته حاجة المسلمين في أمر دنياهم ونظام معيشتهم وضبط شؤونهم وتقدم عمرانهم بما تقره أصول الشريعة.
7 -التوحيد أساس الدين، فكل شرك في الاعتقاد أو في القول أو في الفعل فهو باطل مردود على صاحبه.
8 -اعتقاد تصرف أحد من الخلق مع الله في شيء ما شرك وضلال، وبناء القباب على القبور والذبح عندها لأجلها، والاستغاثة بأهلها ضلال من أعمال الجاهلية، فمن فعله جهلًا يُعلّم، ومن أقره ممن ينتسب إلى العلم فهو ضال مضل.
9 -الأوضاع الطرقية بدعة لم يعرفها السلف ومبناها كلها على الغلو في الشيخ، وتجميد العقول، وإماتة الهمم.
10 -عند المصلحة العامة من مصالح الأمة يجب تناسي كل خلاف يفرق الكلمة ويصدع الوحدة، ويتحتم التآزر والتكاتف حتى تنفرج الأزمة وتزول الشدة بإذن الله ثم بقوة الحق، وادراع الصبر وسلاح العلم والعمل والحكمة: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ} . [يوسف:108]
عبد الحميد بن باديس بقسنطينة الجامع الأخضر أثر صلاة الجمعة 4 ربيع الأول (1356 هـ) .
وما كانت الشعارات التي يرفعها ابن باديس: «القرآن إمامنا، والسنة سبيلنا، والسلف الصالح قدوتنا، وخدمة الإسلام والمسلمين وإيصال الخير لجميع سكان الجزائر غايتنا» إلا تلخيصًا لهذه المبادئ.
إن النزعة السلفية واضحة في هذه الأصول والغايات المعلنة ولا شك أن رحلة ابن باديس وزملائه إلى المشرق واطلاعهم على حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب واجتماعهم