وبعد هذه الخاتمة أسأل الله أن أكون قد وفقت في الدفاع عن القرآن الكريم من خلال ما يحمله جهدي وعقلي معتمدًا على ما وجدت من مصادر مترجمًا ذلك على هذه الوريقات إنه سميع مجيب.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
الأربعاء 9/جمادى الأولى/1429 هـ- 14/ 5/2008 م
وكتبه
مثنى علوان الزيدي