وأما ما فضله ورجحه المستشرق أنه في بئر معونة فنقول التي نزلت في حادثة بئر معونة على الأرجح آية آل عمران: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] [1] .
وقد رجح المستشرق القول الذي رأى أنهم الذين قتلوا عند بئر معونة [2] .
وهذا الكلام متعلق بالآية (154) و {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [البقرة] .
وأما الآية 159 فقول الله: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} فنزلت في رؤوساء اليهود وعلمائهم وأحبارهم وعلماء النصارى لكتمانهم الناس أمر محمد شعبان وتركهم اتباعه مع وجودهم له في التوراة والإنجيل [3] .
(1) أسباب النزول، الواحدي، (1/ 45) .
(2) ينظر: (تفسير الوجيز) للسمرقندي الذي أشار إليه المستشرق في الحاشية (1/ 132) . وهو رأي الضحاك.
(3) الطبري (3/ 429) .