الصفحة 36 من 49

فأقبَلُوا - أي: المسلمون - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهزيمة وهو على بغلته البيضاء وابن عمِّه أبو سفيان يَقُود به، فنزل واستَنصَر فنصَرَه الله، ثم قال: (( أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب ) )، ثم صفَّ أصحابه ... إلى آخِر الحديث؛ ا. هـ"بخاري وقسطلاني".

مادة (110) للخليفة أنْ يكون مستعدًّا للحرب؛ لقوله - تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} ؛ أي: كل ما يتَّقون به في الحرب {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60] ، وأحاديث كثيرةٌ في هذا المعنى؛ ا. هـ"بخاري وفتح".

مادة (111) للخليفة أنْ يجعل على طرف بلاد العدو مَن يُراقِب العدوَّ؛ لقوله - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200] ؛ أي: بأبدانكم وخيولكم في الثُّغور؛ ا. هـ"بخاري وفتح".

مادة (112) يَلزَم الجندي أنْ يأتي أهلَه في كلِّ ستَّة أشهر؛ محافظةً على بقاء النسل، وأداءً لحقوق الزوجة، ولأنَّه لو طالَتْ مُدَّة غِيابِه لفات نسلٌ كثير؛ ا. هـ"غاية".

مادة (113) اللَّهو بآلات الحرب مطلوبٌ شرعًا؛ لما روى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بيْنا الحبشة يلعَبون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد بحرابهم، دخَل عمر، فأهوى إلى الحصباء فحصَبَهم بها، فقال - صلى الله عليه وسلم: (( دعْهم يا عمر ) )؛ أي: يَلعَبون للتدريب على مَواقِع الحروب والاستِعداد للعدو؛ ا. هـ"فتح".

مادة (114) استِعمال الرأي للحرب آكَدُ من الشجاعة؛ كما أشار إليه - صلى الله عليه وسلم: (( الحرب خدعة ) )؛ ا. هـ"قسطلاني".

مادة (115) لا يجوز قتْلُ النساء والصِّبيان؛ لأنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن ذلك في غزوة فتح مكة؛ ا. هـ"بخاري".

مادة (116) للخليفة أنْ يَأذَن لِمَن كتب في الجهاد أنْ يذهب إلى حاجته لعذرٍ؛ لما روى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، اكتُتِبتُ في غزوة كذا وكذا وامرأتي خرجَتْ حاجَّة؟ قال - صلى الله عليه وسلم: (( ارجِع فحُجَّ مع امرأتك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت