الصفحة 21 من 49

فالباغي يُصرَع في الدنيا وإنْ كان مغفورًا له مرحومًا في الآخِرة؛ ا. هـ"فتاوى مصريَّة".

مادة (33) العدل نِظام كلِّ شيءٍ، فإذا أُقِيم أمر الدنيا بعدل قامَتْ، وإنْ لم يكن لصاحبها في الآخِرة خَلاقٌ، ومتى لم تقم بالعدل لم تقم، وأنْ كان لصاحبها من الإيمان ما يُجزَى به في الآخِرَة؛ ا. هـ"فتاوى مصريَّة".

مادة (34) الناس ثلاثة أقسام: قومٌ لا يقومون إلا في أهواء أنفسهم، فلا يرضَوْن إلا بما يُعطَونه، ولا يغضَبُون إلا لما يُحرَمونه، فإذا أُعطِي أحدُهم ما يشتَهِيه من الشهوات الحلال والحرام، زال غضبُه، وحصَل رِضاه، وصار الأمر الذي كان عنده منكرًا فاعلًا له وشريكًا فيه، ومُعاوِنًا عليه ومعاديًا لِمَن ينهى عنه؛ ا. هـ"فتاوى مصريَّة".

مادة (35) سبب ذلك أنَّ الإنسان ظَلُومٌ جهول؛ فلذلك لا يعدل، بل ربما كان ظالِمًا في الحالَيْن يرى قومًا يُنكِرون على المتولِّي ظلمَه لرعيَّته واعتِداءَه عليهم، فيُرضِي بعض أولئك المنكِرين ببعض الشيء فينقَلِبون أعوانًا له، وكذلك تَراهُم يُنكِرون على مَن يشرب ويَزنِي ويسمع الملاهي، حتى يدخُل أحدهم معهم في ذلك أو يرضوه ببعض ذلك، فتراه قد صار عونًا لهم؛ ا. هـ"فتاوى مصريَّة".

مادة (36) القسم الثاني من الناس: قومٌ يُقِيمون دِيانة صحيحة فيما عملوه، ويستقيم لهم ذلك حتى يَصبِروا على ما أُوذُوا، فهؤلاء من خير أمَّةٍ أُخرِجَتْ للناس؛ يَأمُرون بالمعروف وينهَوْن عن المنكر ويؤمنون بالله، مُخلِصين لله مصلحين؛ ا. هـ"فتاوى مصريَّة".

مادة (37) القسم الثالث: قومٌ يجتَمِع فيهم هذا وهذا، فمَن فيه دينٌ وله شهوةٌ يجتمع إرادة الطاعة وإرادة المعصية في قلبه، وربما غلب هذا تارة وهذا تارة؛ ا. هـ"فتاوى مصريَّة".

مادة (38) إذا قبض أهل الذمَّة أموالًا يعتَقِدون حلَّها؛ كالربا وثمن الخمر والخنزير - لم تحرم معاملتهم فيها مع المسلم؛ ا. هـ"فتاوى مصريَّة".

مادة (39) إذا رتَّب وليُّ الأمر ألاَّ تُذبَح شاةٌ إلا ويُؤخَذ بسقطها ورأسها وكارعها ليَبِيعه ويصرفه في المصالح العامَّة - جازَ لنا شراؤها وأكلُها؛ لأنَّ المنْع من شرائها إضرارٌ بالناس، وإفسادٌ للأموال من غير مَنفَعةٍ تعود على المظلوم، ومَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت