الصفحة 42 من 50

وأسأل علماء الشيعة المعاصرين، إذا كنتم لا تؤمنون بأن القرآن محرف، فلماذا لازلتم تدرسون وتدرّسون الكافي وتفسير القمي وفصل الخطاب وغيرها من الكتب المملوءة بهذه العقيدة؟

إذا كنتم لا تؤمنون بما في هذه الكتب مما أوردنا القليل القليل منها، فلماذا لا تتبرأوا مما فيها بل وتحرقوها وتمنعوا إعادة طبعها وتدريسها؟ لأنها تسيئ لكم ولعقيدتكم وتنفر الناس منكم.

إنكم لن تفعلوا هذا لأنه يعني إبطال ادعائكم وذهاب مذهبكم والعودة إلى شرع الله من كتابه الذي بين أيدينا وسنة رسوله الصحيحة التي نؤمن ونعمل بها، والتي وصلتنا عن طريق صحابته بما فيهم علي رضي الله عنهم أجمعين.

بل إن بعض علماء الشيعة يعلنون صراحة وعلى القنوات الفضائية وعلى منابر الحسينيات أنهم يمجدون ويؤمنون بهؤلاء الكتاب وكتبهم، بل يحدثون بآرائهم وعقائدهم بالمسلمين من غير الشيعة وبأمهات المؤمنين رضي الله عنهم وبالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

أقول لبعض من يُسمى بعلماء السنة من أهل العمائم واللحى أو بدون عمائم ولحى ممن يحمل لقب مفتي الديار وممن يحمل لقب الداعية الدكتور، أو سيد أو حبيب، وعلى رأسهم الإمام الأكبر شيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت