الصفحة 12 من 50

هو محمد بن يعقوب الكليني، من أكابر علماء الشيعة الامامية، قال عنه البحراني في اللؤلؤة:

"ومحمد شيخ أصحابنا في الرّي وأوجهُهُم وكان أوثقُ الناس في الحديث واثبتُهم، صنّف كتاب"

"الكافي"في عشرين سنة، ومات ببغداد سنة 328 وقيل 329 ه-""

قال عنه السيد صادق بحر العلوم في تعليقه على لؤلؤة البحرين:"وكان مجلسه مثابة أكابر العلماء الراحلين في طلب العلم ... كان عالمًا، متعمقًا، محدثًا وثقة، حجة عدلًا، سديد القول من أفاضل حملة الأدب، وفحول أهل العلم، وشيوخ رجال الفقه ... مضافًا إلى أنه من أبدال الزهادة والعبادة"

وأثنى على كتابه الكافي فقال:"والكافي، بحق، هو جؤنةٌ حافلةٌ بأطايب الأخبار ونفيس العلاق من العلم والدين، والشرائع والأحكام، والأمر والنهي والزواجر، والسنن والدب والآثار ... وقد ظل حجة المتفقهين عصورًا طويلة، ولا يزال موصولًا بالإسناد والرواية مع تغير الزمان وتبدل الدهور وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته، وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث."

وقال الدكتور حسين علي محفوظ ص 8 من مقدمته للكافي المطبوع بإيران 1281 ه-: " سيرة الكليني معروفة في التواريخ، وكتب الرجال، والمشيخات الحديثية، وكتابه النفيس الكبير"الكافي"مطبوع، رزق فضيلة الشهرة، والذكر الجميل، وانتشار الصيت، فلا يبرح أهل الفقه ممدودي الطرف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت