-عن جرير عن أبي جعفر، محمد الباقر، عليه السلام قال: كان يقرأ:"قل للذين كفروا لا أعبد ما تعبدون أعبد الله ولا أشرك به شيءا ولا أنتم عابدون ما أعبد" [1] .
-عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:"أفكلما جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة علي فاستكبرتم ففريقًا من آل محمد كذبتم وفريقًا تقتلون" [2] .
ولعلي أختم بهذه الرواية: نقل القمي:"وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من ميثاقه في عليّ ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل" [3] .
وهناك عشرات الروايات التي تناقض القرآن الكريم فيها تقديم وتأخير وحذف وزيادة، وهنالك الكثير من الآيات التي زيد فيها وحشر فيها أسم علي رضي الله عنه بلا مناسبة، أخرجت الآية أو الآيات من معانيها وأظهرتها بأسلوب ركيك لا يقبله كاتب بسيط، فكيف برب العباد، تعالى الله عما يقولون.
أقول لأنه خصص كتابه لإثبات تحريف القرآن، كما يدعون، ولذلك سمى كتابه:"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، وليس كغيره من علماء الشيعة جاء موضوع التحريف من خلال كتبهم وليس من تخصيص في كتاب واحد، ولأنه من العلماء الأجلاء الذين لا ينطح في علمهم عنزان عند علماء الشيعة وهو مرجعهم الأول وهو مصدّق وثقة عندهم كما بينا في التعريف به.
(1) - فصل الخطاب ص 295.
(2) - فصل الخطاب ص 383. أصل الآية 87 من سورة البقرة.
(3) - تفسير القمي ج 1 ص 35. أصل الآية 26،27 من سورة البقرة.