وهذا لا يقول به من له حظ بسيط من العربية - إن قبلنا أن هذا الجزء من الآية يخصهم وحدهم - وأنهم مخلوقون من نور وأنهم يتوارثون علمهم عن النبي وعن الأنبياء، بل وزادوا أنهم يعلمون الغيب وما كان وما يكون وما سيكون ويعلمون الآجال، وأن الله يستجيب لمن استغاث بهم أحياءً وأمواتًا لحقهم عليه؟! وأن مهديهم المنتظر يحيي الموتى ويخرج من في القبور ويحاسب الناس قبل الحساب، وفاطمة تفطم شيعتها عن النار وتفطم أعداءها عن الجنة وأن أعمال العباد تعرض عليهم فيحاسبونهم وأن عليًا صاحب الحوض، وأنه وجه الله، وأنه الصراط المستقيم، كل هذا بأحاديث كاذبة على لسان علي والحسين وزين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق، وبقية الأئمة الأطهار، وغير ذلك من الشركيات. كل هذه المعلومات موجودة في كتبهم التي ألفها علماؤهم، مثل الكافي للكليني وغيرها.
ولكي نضع الحجة عليهم، سنذكر باختصار بعض اسماء علمائهم الذين وضعوا عقيدتهم واصّلوا لها وكذلك كتبهم المعتمدة، ولن نأخذ عن كتاب أو عالم سني واحد، بإذن الله، بعد ذلك نورد بعض ما قالوه في أئمتهم من غلو.
هو أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي، قال عنه النجاشي في رجاله: ثقة في الحديث، ثبت، معتمد صحيح المذهب.
وقال السيد الطيب الموسوي عن تفسيره: إنه تفسير رباني، وتنوير شعشعاني، عميق المعاني قوي المباني، عجيب في طوره، بعيد في غوره، قال عن تحريف القرآن، أنه يسير جدًا مخصوص بآيات الولاية!!! فهو غير مغير للأحكام، ولا للمفهوم الجامع وهو روح القرآن.
وللقمي مؤلفات معتمدة مثل: كتاب الناسخ، كتاب قرب الإسناد، كتاب الشرائع، كتاب التوحيد والشرك، كتاب المناقب وغيرها كثير كلها معتمدة عند الشيعة وتعتبر من أمهات كتب التفسير والحديث والفقه عندهم.