الصفحة 7 من 50

والله أسأل التوفيق والسداد، وأن يجزيني من فضله وكرمه على ما أقوم به من نصرة كتابه ودينه ونبيه وآل بيته الأطهار وصحابته الأبرار وأمهات المؤمنين والإسلام الذي ارتضاه لنا، فإن وفقت في ذلك فمن الله وفضله، وإن أخطأت فمني ومن الشيطان، فأسأله تعالى المغفرة ومحاسبتي برحمته وعطفه على نيتي.

كما أرجو منك أخي القارئ أن تدعو لي في ظهر الغيب، وإن وجدت في ما أقوله خطأ فمرحبًا بتصحيحه على البريد الإلكتروني التالي:[email protected]

أما الزيادة في الموضوع نفسه فلا حاجة لنا فيه في هذه الدراسة البسيطة التي قصدت أن تكون صغيرة واضحة شاملة، ولو كنت أريد التوسع لملأت المجلدات.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار.

كنا قد ذكرنا أن ما سنذكره من عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة مأخوذ من كتب علمائهم المعتمدين الذين يدّعون أنهم نقلوها عن أئمتهم المعصومين، لذا وجب أن نذكر باختصار من هم آل البيت؟، ومن هم الأئمة؟، ثم نُعرّج على عقيدة الشيعة بهؤلاء الأئمة، وبالتالي قول هؤلاء الأئمة بتحريف القرآن، وهم بريؤون من هذه الأكاذيب التي وضعها على ألسنتهم أتباع ابن سبأ، هذا القول الذي له عند الشيعة مكانة الوحي، بل هو وحي ينطق به المعصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت