ترجم له البحراني في اللؤلؤة ص 55 فقال:"كان إمامًا في وقته في علم الحديث وسائر العلوم شيخ الإسلام بدار السلطنة أصفهان ... إمامًا في الجمعة والجماعة، وهو الذي روج الحديث ونشره لا سيما في الديار العجمية ...".
وهو لا يختلف عن أئمة الشيعة القائلين بتحريف القرآن، يقول في كتابه"تذكرة الأئمة"ص 49""إن عثمان حذف من هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي، وأهل البيت، وذم قريش، والخلفاء الثلاثة مثل آية"يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا" [1] .
هو نعمة الله بن محمد بن حسين الجزائري، له العديد من المؤلفات أهمها وأشهرها"الأنوار النعمانية".
وثّقه العديد من علماء الشيعة وأثنوا على مؤلفاته خاصة كتاب"الأنوار النعمانية"لما فيه من الغلو في الأئمة، والسب والطعن في الصحابة، وتحريف القرآن.
قال عنه الخونساري في"روضات الجنان":"كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين، واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث، صاحب قلب سليم ووجه وسيم وطبع مستقيم ..".
يقول في كتابه"الأنوار النعمانية"ج 1 ص 357 بعد أن يصر على تواتر الأحاديث عن الأئمة المعصومين القائلة بتحريف القرآن"... نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي، وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل".
(1) - أصل الآية"يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا"سورة الفرقان الآية 28