من المرسلين. وجعلنا لك منهم وصيًا لعلهم يرجعون. ومن يتول عن أمري فإني مُرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلًا. فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهدًا فخذه وكن من الشاكرين. إن عليًا قانتًا في الليل ساجدًا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه. قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون. سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون. إنا بشرناك بذؤيته الصالحين. وإنهم لأمرنا لا يخلفون. فعليهم مني صلوات ورحمة أحياءً وأمواتا يوم يبعثون. وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين. وعلى الذين سلكوا مسلكهم من رحمة وهم في الغرفات آمنون. والحمد لله رب العالمين""
-إبراهيم القمي، عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله أنه قرأ:"... إهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم وغير المغضوب عليهم وغير الضالين" [1] .
-عن جابر عن أبي جعفر، أي محمد الباقر، عليه السلام قال:"نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله" [2] "
(1) - تفسير القمي ج 1 ص 29 و فصل الخطاب ص 202.
(2) - الكافي ج 2 ص 381، و فصل الخطاب ص 203. أصل الآية 23 ن سورة البقرة.