الأمريكية، وعينته أمريكا، الشيطان الأكبر، رئيسًا للوزراء، أمر بأن يطبق الفقه الجعفري ويدرس في مدارس العراق وأن تكون الأحوال الشخصية في كل العراق على المذهب الجعفري؟
بل طالب وبكل وقاحة بتدريس اللغة الفارسية بصورة إجبارية في مدارس ومعاهد وجامعات العراق وتغيير المناهج بما يتوافق وفقه وتاريخ الشيعة، وتغيير المناهج الدراسية خاصة التاريخ ويحذف منها أي حديث يمس الفرس بسوء ويمدح العباسيين والأمويين. وقارنوا إخوتي بين هذا التصرف وبين ما طالبت به اسرائيل بعد كامب ديفيد، من إلغاء كل ما يتعلق بذم اليهود من مناهج مصر، وهذا ما حدث وطُبّق في مصر بما في ذلك الآيات القرآنية التي تتحدث عن اليهود ومسيرتهم مع النبي موسى عليه السلام.
ألم تقرأوا ما تطالب به بعض الجماعات التي تشيعت في مصر بعودة الأزهر إلى الشيعة لأن الذي بناه هم الفاطميون، وإلى المقامات التي يشيدونها في سوريا مثل المقام الذي بنوه قرب مدينة الرقة في موقع
صفين للصحابيين عمار بن ياسر وأويس القرني رضي الله عنهما، ويرسلون أتباعهم بالآلاف لزيارتها والسكن حولها حتى ينقلب كل مزار أو مرقد مزعوم، تجمعًا سكانيا فارسيًا شيعيًا، وغيره كثير
اللهم إنك تعلم أني ما أردت من هذه الرسالة دنيا أصيبها، بل أعلم أنها ستجر علي من الأذى الشيء الكثير، ولا فتنة أوقع بها جماعة المسلمين، ولكني كتبتها لإيقاظ النيام نصرة لجلالك وكتابك ورسولك وآل بيته وصحبه، ونصيحة لعامة المسلمين وخاصتهم، وأسألك ربي أن تجعلها في ميزان حسناتي، وبعد موتي أن تحشرني مع من أحببت ودافعت عنه محمد صلى الله عليه وسلم، وآله الأطهار، وصحبه الأبرار، وأن تجعل القرآن الذي أحاول الذب عنه شاهدًا لي يوم القيامة، وأن تغفر لي زلاتي، وترحم والدي الذي علمني حب محمد صلى الله عليه وسلم وحب آله وصحبه، إنك أنت القوي العليم الكريم الغفور.