وهذه رسالة أخرى من الخميني لدعاة التقريب أنقلها لهم من كتابه"تحرير الوسيلة"، الجزء الأول الصفحة 318، يقول الخميني:
"والأقوى إلحاق الناصب [1] بأهل الحرب في إباحة ما اغتُنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه"ويقول الحميني أيضًا في الكتاب نفسه الجزء الأول ص 107:"وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى نجسان من غير توقف"
أعلم أن بعضًا ممن ستصله هذه الرسالة سيقول: لماذا تروجون لمثل هذه الرسائل الآن، ونحن بأمس الحاجة لوحدة الصف الإسلامي للوقوف بوجه الصهيونية وأمريكا، وأقول، انظروا إلى ما يحدث بين ظهرانيكم، فما هي إلا سنين قليلة، لا سمح الله، إلا و آيات الله يتحكمون في بلادكم، فها قد تطاولت أعناقهم من شرق البلاد إلى غربها، من البحرين إلى الكويت والإمارات ثم إلى السعودية، وهناك جماعات شيعية سعودية تطالب بإخراج ما يعتقد أنه قبر سيدنا عثمان بن عفان الشيخ الحيي الشهيد ذي النورين من البقيع، وبناء قبر لفاطمة الزهراء رضي الله عنها يليق بمقامها يحج إليه الناس ويتبركون. بل وإنهم يطالبون بالانفصال عن السعودية، بل زادوا على ذلك بأنهم يجب أن يطهروا قبور أهل البيت في البقيع من رجس الوهابيين، وأن يكونوا مسؤولين عن العراق كافة لأنه بحسب رأيهم موطن آل البيت، وكذلك الطريق الذي سار به آل الحسين من كربلاء إلى دمشق ومصر، وهذا ما قالوه علنًا في سوريا في منطقة السيدة زينب في الاحتفال بذكرى رحيل العلامة السيد الشيرازي، وتقولون نعذر بعضنا بعضًا!!!!!!!
ألم تقرأوا ما أمر به ابراهيم الجعفري، وهو من أصل فارسي، وهو أول من وضع السيارات المخففة في شوارع بغداد أيام صدام، رئيس وزراء العراق السابق الذي حضر إلى العراق على ظهر الدبابة
(1) - في الأصل أُطلقت هذه الصفة على من يعادي عليًا رضي الله عنه وآل بيته، ثم اختصرها الشيعة على أهل لسنة قاطبة، يقول شيخهم حسين الدرازي في كتابه"المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية"ص 147"بل إن أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سني".