الله عليه السلام قال: قوله تعالى"فإذا فرغت فانصب"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجًا فنزلت:"فإذا فرغت من حجتك فانصب عليًا علمًا للناس" [1] .
في صفحتين متتاليتين من كتاب"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"يذكر علامتهم النوري الطبرسي الذي لا يزال كتابه هذا يطبع ويوزع ويدرس حتى يومنا هذا، أربع قراءات عن الإمام السادس المعصوم لديهم وواضع أسس المذهب الشيعي (كما يزعمون وهو من هذا المذهب براء) !!!
وأنا أسأل النوري الطبرسي وآيات الله المعتمدين، إذا أردنا أن نتعبد ربنا بقراءة قرآنكم المزعوم هذا فبأي قراءة نقرأ؟ وكيف لمعصوم أن يأتي بقراءات مختلفة لآية أو سورة واحدة؟ ثم أي القراءات الأربعة هي المثبتة في قرآن علي الذي هو عند إمامكم الغائب؟ إذ هذه الروايات ليست كروايات القراءات العشر، فهناك زيادات كثيرة وفرق في كل رواية، اما القراءات ففيها اختلاف بسيط في النطق ليس إلا.
-وقرأ أبو عبد الله عليه السلام:"إنا أعطيناك يا محمد الكوثر فصل لربك وانحر، إن شانئك عمرو بن العاص هو الأبتر" [2] . سؤالي: كيف كان رسول الله يقرأ هذه الآية؟ أولم يسمعها عمرو بن العاص؟ وكيف للنبي صلى الله عليه وسلم يقرب عمرو بن العاص وهذا ذكره في القرآن؟ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال:"إذا لم تستحي فاصنع ما شئت"، لكن أقول لأهل العقول من الشيعة: ما لكم كيف تحكمون؟
(1) - فصل الخطاب ص 292.
(2) - فصل الخطاب ص 295.