وإليك ما قاله فيه آية الله الكبرى علم علماء الشيعة ومرجعهم الأول في زمانه، الإمام كاشف الغطاء مؤلف كتاب"أصل الشيعة وأصولها"هذا الكتاب الذي اغتر به كثير ممن يحسبون على أهل السنة ممن يحملون الألقاب الدينية الكبيرة:
"علامة الفقهاء والمحدثين، جامع أخبار الأئمة الطاهرين، حائز علوم الأولين والآخرين، حجة الله على اليقين، من عقمت النساء أن تلد مثله وتقاعست أساطين الفضلاء فلا يداني أحد فضله ونبله التقي الأوّاه، المعجب ملائكة السماء بتقواه، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري، مولانا ثقة الإسلام الحاج مرزا حسين النوري أدام تعالى وجوده الشريف" [1] .
تُرى ألم يقرأ علماء السنة من دعاة التقريب ودعاة ما يسمى وحدة الصف الإسلامي هذا الوصف للنوري الطبرسي؟!!!
وعليه فإني أعتذر لأنني أطلت عليك أخي، لكن كلما أردت أن أتوقف وأكتفي، أقرأ العجب من جرأتهم، فأضيف مثلًا آخر وهكذا.
ومن أراد المزيد من المعلومات في كل ما ورد من معلومات في هذه الرسالة، والاطلاع على مزيد من الأمثلة، فليرجع إلى كتب القوم التي وردت فيها معلومات هذه الرسالة، وإن لم تتوفر لديه فليرجع
(1) - مقدمة كتاب"كشف الأسرار"للنوري الطبرسي ص 24.